في العلاقات العاطفية بين البشر هناك إشارات يتم ارسالها دون وعي من اطرافها او بالاصح عدم ملاحظاتهم لتلك الإشارات المتمثلة في تصرفات طرفي العلاقة ..
يحدث ان يختلط الأمر على احد أطرافها فيظن انه امتلك الطرف الآخر الذي تدل تصرفاته على شدة حبه و تمسكه بالعلاقة و محاولة المحافظة عليها و عليه فهو له كامل الحق في التصرف في مشاعر هذا المُدَله في حبه و اللعب بها و الاستمتاع بعملية الدفع و الجذب .. و الحقيقة ان الاحتمال له ذروة و زي الست ما غنت للصبر حدود 🙂 و عليه يأتي الوقت الذي يرفع هذا المُدَله في الحب يده قائلا
 سلام … الموضوع انتهى
يحدث ان يتصرف طرف بكل صدق و وضوح فيظن الطرف الآخر ان هذا ضعف و قلة حيلة و ان هذا الوضوح و الصدق هو شأن صاحبهم .. يعني انت اللي بتتصرف كده و انا مختلف عنك و عليه تتحمل نتيجة هذا التصرف.. و الحقيقة انه فعلا كل واحد بيتحمل نتيجة تصرفه و يحصد ما زرع و لكن احيانا بتكون الزراعة في ارض صخرية يحاول اصلاحها فيفشل.. و هنا يأتي الوقت الذي يكتشف فيه هذا الصادق  ان كل محاولاته ذهبت أدراج الرياح فيرفع يده 
سلام  ...الموضوع انتهى
و يحدث ان تكون العلاقة من بدايتها هي مجرد حب اكتشاف و تعرف احد اطرافها علي الطرف الآخر لانه في رأيه مختلف عن من عرفهم.. و يحدث التعرف و الاكتشاف و خلاص
 سلام.... الموضوع انتهى
كل ده موضوع و الحب موضوع تاني خالص.. الحب ليس له شأن بطرفي العلاقة.. الحب هو الاسم الذي تأسست عليه هذه العلاقة لكنه مخالف لها ..
 الحب لا يقر بأى تلاعب بقلوب الناس و لا مشاعرهم و ركنهم علي الرف لحين الاستخدام.. 
الحب كائن يحتاج للاهتمام و الرعاية و العناية ..الاهمال و عدم الاهتمام يسارع بانطفائه و في النهاية موته و الترحم عليه ..
هذا لا يلغي الإيمان بالحب .. 
الحب غير مسئول عن سوء تصرف اطرافه .. هو كما الجوهرة سقطت في يدك و رزقك الله بها من حيث لا تحتسب .. هنا تكون مسئوليتك هل ايقنت انه جوهرة يتطلب الامر العناية بها و الاهتمام ام نظرت لتلك الجوهرة علي انها قطعة زجاج و من ثم القيتها في الطين..
الدنيا حظوظ و ارزاق و كل واحد ربنا يعطيه و لا يحرمه ابدا لانه عادل في خلقه و اذا نظرنا جيدا سنجد اننا متساوون في ما رزقنا الله به
بس احنا اللي مش بنشوف غير اللي عاوزين نشوفه .. 
المهم ان تصرف طرفي العلاقة هو اللي بيحدد استمرارها و هو اللي بيقول… 
سلام ... الموضوع انتهى 
💖
            توتة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة