"لغة القهر في حضرةِ الحُبِّ"
إنه مقام الصَّعق بين الصمت و الصوت .. بين الكتمانِ و الإعلان .. بين الحَجْبِ و الكشفِ.. بين التخفي و التجلي .. المُحب دوماً يَغْبنُه الحرْفُ!!
يَعِد و يُخلف .. و يتعهَّدُ و يخونُ.. و الحرف في غبنِه و إخلافِه و خيانتِه صادقٌ ذلك مبلغُه من البوح.
يغرِفُ من ذاكرةِ الكلام ما ألِفَ الكلامُ به قول الوجْد، و يخونُه نهرُ الوجدِ لأن الغرابةَ مجراهُ... ذاكَ الذي يجري و لا يُنبي عن وجهةِ المجرى .. لأنه يجري علي غير هواه.
المعنى العِشقِي نهريٌّ فيما الحرفُ كُوبٌ، و أَنّى للكوبِ أن يسعَ المجرَى أو يسقي الظمآنَ من عينَِ الماء مَرتين.
تُرابطُ اللغة علي ضِفة النهرِ، تُراود المجري أن يحكي سيرتَه .. معناه العشقيّ فتظفَر منه بالرشاشِ و سمسمات الرذَاذ فيما المعنى هاربٌ و الصفاء دبيبٌ و التوق دائمُ الالتهاب
💖
توتة
تعليقات
إرسال تعليق