طريقي إليه.. لــكنٌه لايريد طريقي
انتظرت إشارته نحو بابي طويــلا..لكنٌه لم يصلْ
و ما استطاع سيل دمعي وصولا إلي قلبهِ
كأن له منزلا من حّجرْ و دمعي المّطر !
أمسِ تأوٌه الطير والسمك الذاهب في البحار..
من ألمي وجراحي
ويا طالما تمنيٌت لو مِتٌ من شّغّفي ،عند أقدامِهِ !
ولكنٌه مرٌ بي كالنسيم ..و لم ينتبه أو يقِفْ
فأيٌ القلوب تلك التي ستصمد دون مضارب أسيافِهِ؟
و'حافظ' لايستطيع له وصولا- ولو شُقٌّ نصفين- من عشقِهِ
فانه لن يبحّ بألطافِهِ
💖
الحافظ الشيــرازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة