بانكوك عاصمة تايلاند من اجمل البلاد اللي زرتها... و الحقيقة اني زرتها اكتر من مرة .و كنت اذهب اليها في شهر الاجازة السنوية بتاعي علشان هي بلد ممتع جدا سواء من ناحية المناظر الطبيعية او الاماكن الاثرية او التسوق و المشتريات الراقية جدا و اسعارها معقولة جدا جدا اصلية كانت ام تقليد فهم فعلا بارعون في تقليد الماركات العالمية حتى انه لا يستطيع التميز سوا خبير .افضل وقت تزور فيه بانكوك هو شهر ديسمبر و يناير علشان الجو في الوقت ده بيكون صيفي جميل مفيش امطار استوائية و لا حر و رطوبة
و انا من هواة المشى و اي بلد في العالم زرته سواء عمل او اجازة لازم امشي في شوارعه علشان اكتشفه و الحقيقة الموضوع ده عرضني لبعض المواقف الغريبة لكن ربنا كان بيسترها و تعدي..
طبعا ممكن اركب الموصلات سواء اتوبيس او مترو او تاكسي .. لكن دول بيكونوا في مرحلة العودة بعد ما اتهد من المشى
في اول مرة ازور فيها بانكوك .. لما وصلت وسط البلد و في منتصف الشارع اللي فيه الفندق اللي ساقيم فيه استقبلني فيل عظيم مهيب الهيئة .. السيد فيل كان وسيلة ركوب عادية بس مش منتشرة .. الفيل مقدس عندهم و مصدر من مصادر التفاؤل خاصة في حال رفع قدميه الاماميتين لاعلى علشان كده دايما يبيعوا نماذج للفيل و هو في الوضعية دي .
و في بانكوك شفت التوك توك لاول مرة بس صراحة مختلف تماما عن اللي عندنا اللي عندنا نفس الموجود في الهند و باكستان و بنجلاديش و نفس الكآبة .. توك توك بانكوك مبهج بالوانه و شكله المختلف تماما من حيث الحجم و السعة و يعتبر وسيلة مواصلات اساسية في الشوارع الرئيسية هو و الموتوسيكل.
اهم حاجة في شرق آسيا بجد النظافة قليل جدا منهم قذر الهيئة او له رائحة منفرة ..حتى الشحاتين شكلهم مقبول .. الاماكن الشعبية الفقيرة جدااا غاية في النظافة و تفوح منها روائح عطرة و دايما فيها زرع اخضر يزين المكان
العاصمة القديمة لتايلاند من اجمل الاماكن الممكن زيارتها .. لازالوا محتفظين بها كما هي الاماكن الخضراء فيها و المباني الخشبية هي هي لم تتبدل .. تعتبر منطقة اثرية و مفيش فيها سكان غير رهبان بوذا قليلي العدد .. معبد بوذا في العاصمة القديمة فيه تمثال صغير الحجم لبوذا كله منحوت من الزمرد موضوع في مكان عالي لا تصله يد لكن العين تقدر تشوفه كويس جدا و بيطلبوا منك انك تجلس احتراما له علي الارض الخشبية النظيفة ..
و المعبد اسمه Emerald Buddha
العاصمة القديمة هي فعلا مكان هادي جميل .
في طريقي انا و زوجي للعاصمة القديمة ركبت اتوبيس علشان ده مشوار و الاتوبيس معقول في سعته و عدد ركابه و الواقفين فيه محدودي العدد.
المهم حصل موقف غريب و عجيب .. حصل اني كنت انا و زوجي واقفين مفيش كراسي فاضية .. و حصل ان في راكب نزل فجلست في الكرسي اللي اصبح خالي .. و حصل اني مش انتبهت لمين اللي قاعد جنبي لاني كنت بتكلم مع زوجي .. بس اللي حصل بعد كده حاجة في منتهي الغرابة .. اللي قاعد جنبي كان من رهبان بوذا و رجل كبير و لم اشعر الا و صوت غريب و الفاظ عجيبة - لان حروف لغتهم تخرج من الانف فتحس انهم خُنف- فنظرت بجانبي لقيت الرجل غضبان جدا و لما عبرت بوجهي و يدي عن عدمي فهمي- لان لغة الجسد صراحة دي لغة عالمية - هو فهم قام شاور علي زوجي انه يقعد جنبه و انا اقوم و مش مهم اقف .. طبعا مش محتاجة تفسير انا إمرأة و لا يحل له الجلوس جنب امرأة دي خطيئة ..و طبعا قمت و زوجي هو اللي قعد جنبه
و انا في سري قلت حتى انتم يا قوم بوذا
توتة
تعليقات
إرسال تعليق