Palace of Versailles. France
المشكلة التي واجهت الحكومة هي المحتويات التي تمت سرقتها و التي من الصعب التخمين بشكلها لإعادة إنتاجها علي ذات الشاكلة التي هي عليها.
هنا فكرت الحكومة و قررت أن تقوم بـ "شراء" ... اكرر "شراء" ... كل هذه المحتويات ممن "سرقوها" .. ممن إيه ؟؟؟ " سرقوها" ...
يعني لم تتهم الورثة بأن من أورثوهم هذه القطع كانوا لها سارقين و عليه يتعين عليهم إعادتها للدولة دون مقابل .. لم يحدث ذلك أبدا .
تم إستعادة القطع و أُعيد القصر لهيئته الأولي أيام ماري أنطوانيت ..
حتى الستائر و الموبيليا التي يدخل في تكوينها القماش يتم تصنيعها علي ذات الشكل والهيئة التي كانت عليها في ذاك الزمن و هناك مصانع مخصصة لإنتاج هذه الأقمشة التي يتم تجديدها ليظل شكلها محتفظاً بالفخامة و الجمال الذي كانت عليه.
الإهتمام بتراث البلد و آثاره و المحافظة علي كل حجر يرمز لحقبة زمنية من اولويات الدول المهتمة بتاريخها و جذورها و التي تهتم بشدة بالمحافظة علي هويتها كأمة لها شخصيتها المميزة بين الأمم
💖
توتة
تعليقات
إرسال تعليق