لايمكن أن تكون حقيقيا قبل الكثير من الألم المترافق مع المزيد من المحبة لكل خلق الله المحسن منهم و المسئ …
فمن عرف نفسه عرف النفس البشريه. ومن عرف نفسه ليس هناك من شيء عند الاخرين لايعرفه...
 لذلك فمثل هذا الشخص يتكلم بوضوح وصراحه فليس هناك من شيء ليخافه ... 
إنه يعرف الحقيقة والطبيعة البشريه بقوتها وضعفها بسموها وعظمتها ... 
إنه متقبل لضعفه كافتخاره وعزته بقوته ... 
ولا يخاف من الخطأ فكل بني آدم خطأ و خير الخطائين التوابين…
 وربما هذا الخطأ هو سبب ماوصل اليه من عرفان ومحبة وسمو وأخلاق ..

💖

              توتة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة