"يجب أن ننتهي من كل قصص الأجداد ليفيق الأحفاد من أوهام العظمة والعزاء الكاذب"
🌺
ما ذكره الاديب بهاء طاهر في راي كلام مهم جدا فاذا طرح احدهم سؤالا بكيف؟! .. و هذه القصص هي المهرب الذى يرُضي النفوس التى تشعر بالضياع مع واقعها المر!
فالرد يكون بمواجهة الواقع... بالتعليم و البحث العلمي .. ثم التعليم و البحث العلمي .... ثم التعليم و البحث العلمي ... و بالتكاتف مع بعضنا البعض، فالحاصل هو الانفراد بتكتلات جاهلة تسير وراء مشاعر خاوية لا هم لها الا السلطة و اعتلاء الكرسي... و اذا كانت هذه القصص هي المهرب فلتكن لبرهة من الزمن و لا تكون هي الاساس و الأصل و لتكن هي الدافع و القدوة التي يُحتذي بها و لا تكن مجرد ملء للفراغ النفسي الذي نعاني منه في واقع مرير نحن من نستسلم له بترك أنفسنا نُقاد و نُجرجر لحيث يريد رابط الحبل حول أعناقنا...
في الحقيقة ارى المقولة صحيحة تماما فقصص الاجداد هي أفيون العقول المتمسكة بعظمة ليست لهم و لا يعرفون عنها شئ و لا حتى المعاناة التي عانى منها صاحبها ليصل الي ما وصل إليه. فالقليل من يقرأون ليعرفوا خط سير صاحب تلك السيرة

💖

               توتة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة