و إن من شأن الزمن أن يمحو من الذاكرة الآلام و يطفئ الضغينة و يهدئ الغضب و يُخمد الأحقاد فإذا الماضي كأن لم يكن و إذا العذاب المضني و الخسائر الفادحة أمور غير ذات بال.
و ذلك أن الله لا يُفرق بين الجزاء و العطاء و لا بين ما يَمُنُّ به على خلقه من واسع رحمته و ما تُكافؤهم به الدهور في مرورها فإذا هو يُقدِّر لصروف الدهر أن تمحو كل ما يصل الأسباب بالمسببات
💖
* إبن سينا
من مقالته في القضاء و القدر

تعليقات
إرسال تعليق