قال ذا النون :
كل مطيع مستأنس ..و كل عاص مستوحش و كل محب ذليل ...
و كل خائف هارب .. و كل راج طالب ....
الأنس بالله نور ساطع .. و الأنس بالناس غم واقع ...
الأنس بالله من صفاء القلب مع الله .. و التفرد بالله الإنقطاع إليه من كل شيء سوى الله... أدنى منازل الأنس أن يُلقى في النار فلا يغيب همه عن مأموله .
سُئل ذا النون متى يأنس العبد بربه ؟ قال :-
إذا خافه أَنُسَ به .. أما علمتم أنه من واصل الذنوب نُحي عن باب المحبوب ... المستأنس بالله في وقت إستئناسه يستأنس بجميع ما يرى و يسمع و يحس به في ملكوت ربه .. و المهيب له يهاب جميع ما يرى و يسمع و يحس به في ملك ربه و يستأنس بالذر فما دونه و يهابه .
*حلية الأولياء وطبقات الأصفياء الإمام الحافظ أبو نعيم

تعليقات
إرسال تعليق