" عليك الصباح.....!"
لمْ أقطع عادة لي معك فتِلك قداسة الرّوح التي لا يعيها غير روحٌ وُسِمَت بِك و انفلقت صباحاتُها كلّها من شروقِك فيها ..
هل تَعي معنى أن يُطفأَ سِراجُك الوحيد أو يُواري عينه عنك ؟!
فتستحضر طيفه الذي يتعهدُك بنصيبك اللحظيّ من الغياب
هل تعي شساعة أسى رجل يعودُه الطّيف سارِقًا ضريحَ شمسِه المُتْرَفِ بالعِناية و هو هُناك على شفا الضّحى يرتجِفُ اقتِفاء رمقة شعاع أو رشْفة دفءٍ تذيب صقيع عرائه القلبيّ ، أو دهانًا يطلي به تقرّحات عصفوره الرّاقد في عشه يعاني ليله الأبدي الذي سيخنقه إن لم يغرّد شجوه !
فيقوم برسم صباحٍ مشوّه بشمس تحتضر و غيوم متهدّلة ، لا تسمن و لا تُغني لتخدع كآبته بأمل
السّلامُ عليْك في الحضور
و عليك الحبّ منًّى و سلْوى
و الرّوح و القلب لك حلوى
و عناقيد الفرح لك تهوى
عليك الصباح

تعليقات
إرسال تعليق