زدني ابتعاداً.. لنْ أفارقَ موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي..!
لكَ نبضُ قلبي.. والْتِفَاتَةُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
والدمّ يَجري في العُروقِ مُهَللاً:
للهِ؛ إذ غطّى بحُبّكَ أضلعي..!
حتى اللسانُ بحُرقةٍ لكَ لاهجٌ
من قبلِ لا يَهتزّ شوقاً مَخدعي
فيكَ انتحرْتُ تَعلُّقاً وتَشفُّعاً
ولأنتَ تعرفُ ما تكونُ دوافعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بالشِّعرِ؛ مَتبوعاً بدعمِ الأصمعي..!
في الحبّ لا قاضٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ/ الخصمُ/ أنتَ المُدّعي
💖

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة