Shared with Your friendsإحذر يا أخي أن تدعي أن لك معاملة خالصة أو حالاً. وإعلم أنك إن صمت فهو الذي صومك. وإن قمت فهو الذي أقامك وإن عملت فهو الذي استعملك وإن رأيت هو الذي أراك.
إحذر يا أخي أن تدعي أن لك معاملة خالصة أو حالاً. وإعلم أنك إن صمت فهو الذي صومك. وإن قمت فهو الذي أقامك وإن عملت فهو الذي استعملك وإن رأيت هو الذي أراك.
وإن شربت شراب القوم فهو الذي أسقاك وإن اتقيت فهو الذي وقاك وإن ارتفعت فهو الذي رقى منزلتك وإن نلت فهو الذي نولك وليس لك في الوسط شيء إلا أن تعترف بأنك عاص، مالك حسنة واحدة
وهو صحيح من أين لك حسنة وهو الذي أحسن إليك؟
وهو الحاكم فيك، إن شاء قبلك، وإن شاء ردك.
*سيدي إبراهيم الدسوقي ... أبا العينين

تعليقات
إرسال تعليق