أردتُ كما أراد القَدَرْ، حين تركها الأجدادُ داكنةْ... تحت شمس الأمكنةْ، جاءت بشرتى سمراءَ... فجعلتُ قلبى أبيضاً، وضاءَ حين رفعته عن ظُلمة الأزمنةْ و أتتْ أقمار الحبّ لتسكنهْ... فأنا فى الليل دليل شمسٍ، و فى النهار برهان قَمَرْ
💖
د. يوسف زيدان
رواية : محال

تعليقات
إرسال تعليق