شَكَرْتُ جَمِيلَ صُنْعِكُمُ بدمعي
ودَمعُ العَــــيْنِ مِقياسُ الشُّعُور
لأوّلِ مــــــــرّة ٍ قد ذاقَ جَفني
على مـــــــــاذاقَه دَمعَ السُّرور
💖

حافظ إبراهيم 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة