و من وجوه العشق .. "الوصل"..
وهو حظ رفيع ، ومرتبة سرية ، ودرجة عالية ، و سعد طالع ، بل هو الحياة المجددة والعيش السني ، والسرور الدائم ، ورحمة من الله عظيمة !
ولولا أن الدنيا ممر ومحنة وكدر ، والجنة دار جزاء وأمان من المكاره ، لقلنا إن وصل المحبوب هو الصفاء الذي لا كدر فيه ، والفرح الذي لا شائبة ولا حزن معه ،وكمال الأماني ، ومنتــهى الأراجي !
💖
*إبن حزم الأندلسي
طوق الحمامة
تعليقات
إرسال تعليق