لأظلَّ منفيًّا بعينِكِ للأبَدْ



قلتُ اطمئني واطمئني واطمئني

هو مستحيلٌ في الحياة حبيبتي

تقفُ الحياةُ على أحدْ

هذا قطارٌ كلُّنا رُكابُهُ

ولكمْ فقدنا في الطريقِ أحِبَّةً

أو نفتقدْ

عامٌ ويمضي ثم ننسى بعضَنا

وكما بدأنا ننتهي في اللا أحدْ

صارَ التذكُّرُ مؤلمًا جدًا لنا

صرحٌ تهاوى ثم أصبحنا بدَدْ

أشعِلْ ثقابَكَ واشتعلْ

بينَ الذي كنا وكانَ ولم يعُدْ

هي رحلةٌ لا شيءَ فيها

غيرَ جُرحٍ صارَ يُشبهُني تمامًا 

جرحٍ على شكلِ جسدْ

يا غربةَ الإحساسِ ويحَكِ ما الذي

قتلَ الأحاسيسَ الجميلةَ والمددْ

عيناكِ لم أعرفْهما 

فمن الذي سرقَ الحنينْ؟

ومن الذي في الحبِّ أخلفَ 

إذْ وعَدْ؟

ومن الذي زرعَ المنافي داخلي

لأظلَّ منفيًّا بعينِكِ للأبَدْ ؟

💖

#عبدالعزيز_جويدة

Painting by :   Jose Miguel Roman Frances - spanish

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة