موضوع شيق مثير للانتباه
الأشـــــكال الأفلاطــــــونية
"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"!"
"لا تطرق بابنا ان لم تكن تعلم الهندسة المقدسة"
*أفلاطون
🌺
هذا العلم الذي تم اخفاءه قصداً ـ فهم سر الرياضيات الهندسية ـ اذ كان يجب على جميع العلماء القدماء أن يتعلموا علم الرياضيات والهندسة والجبر والفلك حتى يتمكنوا من فهم المسارات الرياضية الكونية وأسرار الهندسة الافلاطونية المقدسة
فماهي الهندسة الأفلاطونية ... إنها عبارة عن خمسة أشكال هندسية يطلق عليها اسم "الاشكال الافلاطونية" تتميز هذه الأشكال بأن كل هذه المضلعات المنتظمة تكون كل اضلاعها متساوية في الطول كما أن زواياها متساوية
إن ما يحقق هذه الصفات فقط "خمسة أشكال" وهذه الأشكال هي
١-مثلث متساوي الأضلاع بتكرار الأوجه بعدد الأضلاع نحصل على "الشكل الأول-رباعي الأوجه" . ٢-ثم نقوم بإضافة مثلث رابع و نقوم بمضاعفة المثلثات الأربعة ونوصل القسم العلوي مع السفلي فيتشكل هرمين علوي وسفلي ونحصل على "الشكل الثاني ثماني الأوجه" . ٣- ثم نقوم بإضافة مثلث خامس ونضاعف القسمين العلوي والسفلي، ولكن عند وصل القسمين لا ينتج مضلع منتظم لذلك نقوم بإضافة مثلثات متعاكسة فنحصل على "الشكل الثالث العشروني الأوجه". ٤- من المربع و بمضاعفة أضلاع المربع نحصل على "الشكل الرابع سداسي الأوجه" من الشكل المخمس بمضاعفة عدد الأضلاع بحيث تتحقق شروط الأشكال الأفلاطونية ٥- وبدمج هذه الأشكال نحصل على "الشكل الخامس والأخير الاثنا عشر وجه "
هذه الأشكال قام بدراستها العالم الألماني "يوهانس كبلر" الذي كان مؤمناً بأن الكون عبارة عن آلة موسيقية متناسقة وأن بين مدارات الكواكب توجد أشكال هندسية تامة، هذه الأشكال الأفلاطونية توجد جميعها ضمن زهرة الحياة، فاكهة الحياة، اسقاط اثنا عشر وجه، اسقاط رباعي الأوجه ولكن كيف ؟
إذا قمنا بوصل خطوط مستقيمة من مركز كل دائرة الى دائرة أخرى في هذا الشكل سنحصل على مكعب ميتاترون ،سر 13 ممثل بهذا المكعب "
يُرجع "أفلاطون" كل الأشكال الأفلاطونية إلى عنصر من عناصر الطبيعة حيث تعتبر هذه العناصر -الحياة- على وجه الأرض فهي تدخل في كل حي.
العنصر الذي هو أساس برمجة العناصر، الأربعة الأخرى هو "الأثير " السر الذي تم اخفاءه وهو موجود في كل مكان، بعض العلماء يعتقدون بأنه الهواء ولكنه ليس الهواء، إنما "الذرات الطاقية" الموجودة في الهواء نعم، كل ذرة طاقية في الهواء تمتلك قوة ذرية تعادل قنبلة "هيروشيما" وهذه الذرات هي التي تمنحنا الحياة. صحيح اننا نأخذ طاقة الحياة من العناصر الخمسة، لكن لا نستطيع العيش أكثر من دقائق من دون الأثير الذي نتنفسه على مدار حياتنا. وهذا الأثير من الممكن برمجته واستخدامه على حسب المصالح الشخصية او المصالح الكونية عندما يبث معلومات في الكون عن طريق الدعايات أو الغناء أو الاشاعات أو عبر وسائل التلفزة و الانترنت. إنه في الحقيقة يبرمج الأثير الكوني، وقد عرف الرجال الكونيين هذا السر فاستخدموه لبرمجة " الشر " !!!! حتى الديانات استخدموا هذا السر فعندما ترى الكنيسة تقرع الجرس يوم الأحد على نية اجتماع الاخوة المسيحيين تحدث برمجة الأثير. ان المعتقدات الدينية والسياسية والاعلانات التجارية تتنافس على برمجة الاثير.
الكثير منهم مُقلد ولكن في الحقيقة يتم يومياً برمجة الأثير في الكون بقصد أو بدون قصد. ومن يريد ان لا يقع تحت برمجة أحد وأن يتحرر من العنصر المهم "الأثير " يجب عليه أن ينتبه لأنفاسه، ويعلم بأن كل نفس يتنفسه يوجد فيه برمجه ومعلومة تدخل الى دائرته ومن ثم الى هندسته المقدسة ليصبح مُبَرْمَج و "عبدٌ" عند المبرمجين الذين فهموا هذه الأسرار. عليك أن تبدأ بنفسك وتغير برمجة كل نفس تأخذه حتى تستطيع أن تصل لفك الدائرة عن زهرة الحياة الخاصة بك لتصل الى فاكهة الحياة
*الشكل الثاني "Tetrahedron" رباعي الأوجه مرتبط بعنصر النار. ليس بالصدفة فمنذ العصور الماضية الى يومنا هذا وقوة النار مرافقة لنا، و يوجد حتى يومنا هذا من يعبدها، يتعبّد فيها القوة السرية الموجودة بها. ليست القوة الخارقة بالنار ولكن بالأثير المنبعث منها، إنها قوة التأمل الهندسية التي يستطيع المبرمج أن يبرمج الآخرين ويتحكم بهم دون معرفتهم أنهم واقعين تحت سيطرته ويبرمجون هذا اللهب السحري الاثيري العقول حسب التلاوات أو التراتيل التي تُتلى في مراكز العبادة حول العالم. إنها عملية يقوم بها المتأمل لجعل اللاوعي يتواصل مع الأثير اللهبي من ثم يوجهه إلى ما يريد من برمجيات ومعتقدات
عليك أن تعرف أن اللاوعي البشري والكوني مبني على لغة خاصة اسمها "الهندسة المقدسة" وهذه اللغة الأساس فيها هو الأشكال الخمسة الافلاطونية "tetrahedron" و هوالشكل رباعي الأوجه الذي يرتبط بعنصر النار. "الأولمبياد" تستخدم الشعلة لتُبرمج العقول حول العالم. برمجة النار ولهيبها السحري الذي سوف يؤثر على الوعي الكوني هو "سر الذين فهموا الهندسة المقدسة"!
*الشكل الثالث "Octahedron" ثماني الوجوه مرتبط بعنصر الهواء على أنه القوة الشفائية وهو سر العلاج من الأمراض، هرمان مقابل بعضهما البعض ومن أجل أن نفهم قوة "الهرم" يجب علينا أن نعرف بأننا وقعنا تحت مؤامرة من علماء الهندسة المقدسة لسحب الطاقة من لدينا. الشكل ثماني الأوجه له شكل هرمي آخر "مقلوب" ملتصق بالسقف. قوة الهرم الحقيقية في رأسه، وفي اللهيب الأثيري في رأس الهرم، ومن هنا يستطيع المحترف في الهندسة المقدسة برمجة العقول وتوجيه الطاقات بقوة اللهب الأثير
*العشروني الوجوه "Icosahedron" مرتبط بعنصر الماء فالطاقة العظمى الموجودة في الأرض هي المياه. وهذا الشكل المرتبط بالمياه هو الشكل الذي يحتوي على أشكال "الهرمية المتعاكسة المترابطة" وهنا تكمن قوته العظيمة. الكرة الأرضية تحتوي على 75% مياه اضف إلى ذلك الغيوم والأبخرة وهي أيضا مياه. إذن نحن محاطون بطاقة المياه أينما ذهبنا، واجسادنا تحوي أيضا على 75% مياه. هنا تكمن القوة العظمى للحياة. ولكن يوجد سر ناقص لايعرفه أحد. فما هو السر الحقيقي لبرمجة جميع هذه المياه والغيوم والأبخرة ؟
الكثير من المعتقدات الدينية والسحرة والطاقيين، يعتقدون أن السر هو موجود بـ "ذرّات المياه" وتتم برمجته عن طريق كل شيء بداخل المياه حسبما يريدون ليس السر هنا، إنما السر موجود في اللهيب الطاقي فوق المياه. إن اللهيب الطاقي فوق المياه هو الذي يبرمج ويتحول الى قوة خارقة يستطيع بها المبرمج أن يُدخل ما يريد من برامج الى الوعي البشري. المياه التي نشربها فقدت طاقتها، إننا نشرب مياه ميتة لا يوجد بها طاقة. المياه الراكدة أو المعبئة في العبوات المغلقة بإحكام تجعل المياه ميتة طاقياً وهي المياه التي تصل الى المنازل من خلال الأنابيب. هي قاتلة لطاقة المياه. السر الحقيقي للمياه هو مياه الأنهار التي تكون متعرجة وعلامة ماء الحياه الحقيقي هو الرغوة الموجودة في المياه. عندما تجد ماء به رغوة تكون هنا قوة الطاقة وقوة ماء الحياة. الماء الموجود في الانهار المتعرجة ـ تنصح الوصفات الطبية دوماً بمقوله رج العلبة جيداً قبل تناول الدواء ـ تعتقد أنت أيها المريض بأن الدواء هو الذي شفاك ولتعرف يا من قمت بعملية رج العبوة أنك صنعت دواؤك بيدك. فمن يقوم بشرب الماء لابد أن يقوم برجّ العبوة جيداً..
يمكننا أن نشرب ماء الحياه فقط اذا قمنا بـ "رج" الماء جيداً. وهنا سر طاقة المياه. ويمكن لنا أن نبرمج بعض المياه مع بعض التمارين من خلال ممارسة تمارين القفز حسب أعمارنا، هنا تقوى الهالة حول أجسادنا، وهذه الهالة هي نفسها الأثير الموجود فوق مياه الأنهار. الماء الموجود فينا له أثير يظهر حول أجسادنا ويمكن تقوية هذا الأثير بممارسة الرياضات التي تعتمد على الحركة والليونة كما توجد رياضات تقتل قوة المياه في أجسادنا "رياضة كمال الأجسام" مدمرة للهالة حول أجسامنا
رياضة كمال الأجسام تعتمد على البروتينات والهرمونات، ولا تعتمد على الطاقة الموجودة في المياه. والهالة حول اجسامهم ضعيفة جدا وذلك بعكس الاشخاص لاعبي الجمباز وألعاب القوى ولاعبي الفنون القتالية، تكون الهالة حول اجسامهم قوية جداً وذلك لأنهم استفادوا من قوة الهالة المنبعثة من الماء في اجسادهم
💖
تعليقات
إرسال تعليق