غــــــائبة عني؟ وحـــاضرة مــــعي!؟
أنـاديكِ -لما عيل صبري- فاسمعي
أفي الحق أن أشقى بحبك أو أُرى
حـريقا بـــأنفاسي، غريقا بأدمُعي؟
ألا عـطفةٌ تحــيا بها نفس عاشقٍ
جعلتِ الـــردى منه بمرأى، ومسمعِ
صلــــيني بعـض الوصل حتى تبيّني
حقيقة حالي، ثم ما شئت فاصنعي
💖
ابن زيدون

تعليقات
إرسال تعليق