بِها جَناحٌ مِنَ الأَشواقِ خَفَّاقُ
كَأَنَّها مِن سَواد العَين قَد كَتَبَت
لِذاكَ كانَت إِلى لُقياكَ تَشتاقُ
بِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقا
إِن كانَ أَجرُ العاشِقينَ بِصَبرِهم
فَأَنا الَّذي صَبري قَضى ولَكَ البَقا
ليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
أَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالا
لَئِن لَم تَلقَ مِنهُ سِوى خَيالٍ
فَإِنِّي صِرتُ بَعدَكُمُ خَيالا
إبراهيم اليازجي
أبيات متفرقة

تعليقات
إرسال تعليق