هَذِهْ رِسالةُ مَحبوبٍ إَلَيكَ سَرى
بِها جَناحٌ مِنَ الأَشواقِ خَفَّاقُ
كَأَنَّها مِن سَواد العَين قَد كَتَبَت
لِذاكَ كانَت إِلى لُقياكَ تَشتاقُ
🌿
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ
بِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقا
إِن كانَ أَجرُ العاشِقينَ بِصَبرِهم
فَأَنا الَّذي صَبري قَضى ولَكَ البَقا
🌿
ليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
أَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالا
لَئِن لَم تَلقَ مِنهُ سِوى خَيالٍ
فَإِنِّي صِرتُ بَعدَكُمُ خَيالا
💖
إبراهيم اليازجي
أبيات متفرقة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة