حكايتي مع الملاية اللف😉😉😉
"الملاية اللف" اللي بنات و ستات المناطق الشعبية كانوا بيلبسوها زمان ايام مصر الجميلة و بنات بحري في إسكندرية ..
جدتي الف رحمة و نور علي روحها الجميلة و كنت اناديها بماما لاني تربيت في حضنها و في بيتها اللي كان فوق بيت ابويا و امي كنا نسكن نفس العمارة كانت تاخدني من ايدي و نخرج اسألها رايحين فين يا ماما مع اني عارفة و متأكدة احنا رايحين فين بس لما كنت اسمعها منها كان قلبي يفط و ينط و يزقطط من الفرحة ... رايحين الغورية
و يا رايحين الغورية هاتوا لحبيبي هدية .. اي و الله هدية
و دي اول علاقتي بالملاية اللف
هناك و في الغورية و الموسكي و النحاسين و الفحامين و المغربلين و الصاغة و شارع المعز و شارع الأزهر ..
في الاماكن الجميلة دي شفت الملاية اللف سواء الستات لابساها او كانت المحلات تعرضها علي عرائس زي الفساتين في الفترينات .. كان يصاحب الملاية اللف البرقع الشبك تزينه قطعة ذهبية اللون يسمونها عروسة زي اللي في الصورة.
البرقع الشبك كان كاشف لما تحته من وجه الحِسان اللي كانت وشوشهم بتبرق من الجمال و العيون كحيلة و الاهداب سهام فعلا تصيب القلوب و لا تخطئ..
كان الجمال رباني و كل واحدة لها جمالها الخاص اللي بتعتز به و تظهره بطريقتها مش زي اليومين دول
كله copy - paste
و الملاية اللف لها طريقة في اللبس مش اي حاجة و السلام ..ده فن له اصوله اللي كانت فعلا تبهرني لاني كنت و انا صغيرة احس بأنوثة الست اللي ماشية قدامي و الخلخال في رجلها و شبشب بكعب و ذراع ظاهر و التاني مختفي و لفة الملاية نفسها حول جسمها لها الف معني و معنى..
و لما كنت اروح البيت كنت اجيب ملاية السرير و اقعد الفها حولين نفسي و اتفرج علي روحي في المريا و اخرج اقولهم “ العواف” زي ما سمعت واحدة قالتها لصاحب المحل اللي كنا بنشتري منه ..بنشتري إيه ؟!
و الله ما انا فاكرة اصله مش كان فارق معايا بنشتري ايه انا كنت خارجة اتفسح و انبسط مش ورايا اي مسئولية
و كان فيه كمان المنديل "ابو أوية " اللي يزين رؤوس الجميلات و ورداته كانت تتدلى علي جانب من وجه المرأة في دلال .. و لازم اليوم ينتهي بزيارة حبيبي و نور عيني سيدنا الحسين و بعدين ناكل فطير من عند فطاطري الحسين و نرَوّح و انا في غاية السعادة.
الاماكن دي لها كان لها رائحة خاصة و لازلت اشمها حين اذهب هناك و اتذكر هذا الماضي زكي الرائحة عبق السحر
التاريخ بيقول إيه بقى عن الملاية اللف
يرجع تاريخ الملاية اللف للعصر العثمانى، حيث ذكر الجبرتى فى كتابه «عجائب الآثار فى التراجم والأخبار» أنه كان يوجد فى مصر العثمانية ، محلات لبيع الملايات اللف منها «خان الملايات» عند حارة الروم، فى حين يرجع البعض الآخر بداية ظهورها إلى عهد المماليك، حيث يرجع إليهم الفضل فى ابتداع هذا الزى الشعبى.
و يقال ان فكرة الملاية اللف وصلت من الرومان إلى مصر عند غزو الرومان لمصر، وفي البداية كانت النساء ترتديها فى شوارع وحوارى الإسكندرية، ومن ثم انتقلت إلى باقى المدن المصرية .
وتؤكد بعض الدراسات المهتمة بدراسة تاريخ الأزياء الشعبية أن الخلط فى معرفة أصل الملاية اللف يرجع إلى الخلط بينها وبين "الحبرة" التي كانت ترتديها المرأة عند خروجها فى العصر العثمانى، وهى عبارة عن قطعة قماش كبيرة من قماش توضع فوق الرأس في تغطيها، وتغطى الملابس واليدين.
و للملاية اللف لغة لا يفهمها الا اهلها اللي منها:
لو واحد بيلاغي واحدة لابسة الملاية:-
لوشدت ربطة الملاية على وسطها فهي موافقة و الموضوع عاجبها
ولو زحفت بالشبشب معناها إتلم
ولو طرقعت بشبشها معناها كلمة كمان وهتشرشحله
لو رفعت الملاية على راسها كلامك على راسي
ولو سدلت الملاية ومسكتها بايدها الاتنين تحت وشها أبويا ورايا
و لو مسكت طرف الملايا بإيدها اليمين ولمتها على وشها تعالى ورايا
وياما ناس اتخدعت في شفرة الملاية وتم استدراجهم لمنطقة البنت و فين يوجعك يا قمر
😂😂😂😂
💖

تعليقات
إرسال تعليق