ما كنتُ أدرِي بأنّي وردةٌ بلغتْ
عمرَ الأنوثةِ حتى زارَ مرآتي
ما كنتُ أدري بأنّي زمزمٌ رُدمتْ
حتّى سعَى و دعا بينَ الثنيّاتِ
‏أعلّقُ الوقتَ في ساعاتِ دهشَتِه
حتّى تؤذّن .. للقيَا مقامَاتي
أُعدّ للوجدِ مما ثارَ .. عاصفةً
من صادقِ الضمّ لا ضمِّ المجَازاتِ
‏منذُ اقترحتكَ للأفراحِ بوصلةً
توقّف الحزنِ عن فرضِ الوصاياتِ
أنتَ الهوى وأنَا مقدار ُما عرَفَتْ
بيضُ المناديلِ من شوقِ الحبيباتِ
‏وأنتَ من أنتَ .. هذي بعض أجوبةٍ
إن يسألونِي لماذا أنتَ بالذّاتِ
هذي ( أحبّك ) فافتحْ بعدهَا مدُنِي
إنّي أصطَفَيتُك .. مفتاحًا للاءاتِي
💖

#عفاف_عطاالله 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة