ما كنتُ أدرِي بأنّي وردةٌ بلغتْ
عمرَ الأنوثةِ حتى زارَ مرآتي
ما كنتُ أدري بأنّي زمزمٌ رُدمتْ
حتّى سعَى و دعا بينَ الثنيّاتِ
أعلّقُ الوقتَ في ساعاتِ دهشَتِه
أُعدّ للوجدِ مما ثارَ .. عاصفةً
من صادقِ الضمّ لا ضمِّ المجَازاتِ
منذُ اقترحتكَ للأفراحِ بوصلةً
توقّف الحزنِ عن فرضِ الوصاياتِ
أنتَ الهوى وأنَا مقدار ُما عرَفَتْ
بيضُ المناديلِ من شوقِ الحبيباتِ
وأنتَ من أنتَ .. هذي بعض أجوبةٍ
إن يسألونِي لماذا أنتَ بالذّاتِ
هذي ( أحبّك ) فافتحْ بعدهَا مدُنِي
إنّي أصطَفَيتُك .. مفتاحًا للاءاتِي

تعليقات
إرسال تعليق