أحبك ..
يا هدية القدر فليس أنا من بحثتُ عنك …
ولا أنت من بحثت عني ..
وهذا هو الشيء الحقيقي الذي يأتي من الجوهر للروح ..
هو من أراد هذا اللقاء ليكتمل النقاء ..
حين جئت فُتحت أبواب النور و اختلج القلب كلما اقتربت..
في رؤية وجهك المنير بضوء صافٍ كأنهار الجنة تملكت الوجدان
انت يا بريق الحياة و امواج البحر الحي ..
رائحتك هي رائحة الضوء ...
عندما تعطي تصبح كضوء القمر عندما يدنو من المسافر..
و عندما تغيب يُصبح العمر شهورا هي دهر بأكمله و سنون لا عد لها ..
و الحقيقة هي انه لا فراق بين الاحبة..
هي فترة سفر قصيرة يلتقون بعدها.. بلا سفر و لا بين..
و من ظن أنه الفراق لا يؤمن بالله و لم يدخل الحب قلبه.
💖

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة