أحبك ..
يا هدية القدر فليس أنا من بحثتُ عنك …
ولا أنت من بحثت عني ..
وهذا هو الشيء الحقيقي الذي يأتي من الجوهر للروح ..
هو من أراد هذا اللقاء ليكتمل النقاء ..
في رؤية وجهك المنير بضوء صافٍ كأنهار الجنة تملكت الوجدان
انت يا بريق الحياة و امواج البحر الحي ..
رائحتك هي رائحة الضوء ...
عندما تعطي تصبح كضوء القمر عندما يدنو من المسافر..
و عندما تغيب يُصبح العمر شهورا هي دهر بأكمله و سنون لا عد لها ..
و الحقيقة هي انه لا فراق بين الاحبة..
هي فترة سفر قصيرة يلتقون بعدها.. بلا سفر و لا بين..
و من ظن أنه الفراق لا يؤمن بالله و لم يدخل الحب قلبه.

تعليقات
إرسال تعليق