دائما ما أعطي للحب قيمة رفيعة و قدسية..
فالحب في رؤيتي هو مركز الوجود..
هو كل ما يمنح الطبيعة الانسانية تناغما لا يُمحى ابدا..
قال شكسبير في“روميو و چوليت”
"الحب.. منارة السفن..
تلجأ إليه في العاصفة و الضباب..
الحب نجم يزرع الأمل في المحيط”.
و ذكر في هاملت
“الحب وحده بقوته الجبارة يمكنه مجابهة الزمن”..
و أقول..
الحب الحقيقي غير قابل لان يُستبدل به حبا آخر بمجرد ان يتفتح في قلب المُحب..
حين يتوفر الحب نشعر ان وجودنا مُبرر..
و حين تحب المرأة تنسج حبها كما تنسج شالا من الحرير..
الحب الحق هو وفاء نقي طاهر من دون مقابل..
والحب امر عظيم و الحقيقي منه نادر جدا..
هو ثراء لحياة الذين ينخرطون فيه ..
و ليس هناك حب ما لم نحب في المحبوب كل شئ و اي شئ..
اليوم و للأسف نحن نستهلك مفهوم الحب ..
كلمة أحبك تلوكها الأفواه كاللبانة دون أدنى إحترام لها..
تم ذبحها و إهدار دمها..
كلمة أحبك في حقيقتها دين..
هي عقد و عهد ..
فاذا صارت عشقا كانت ميثاقا غليظا..
و كل استهلاك لمفردة الحب يعنى جهل لمعناه الحقيقي..
يعني اننا ندير ظهورنا لهذا المعنى..
و نلتفت عن هذا الشئ الجميل الذي خُلقنا به و منه ..
عن قيمته الحقيقية..
في انه إحياء للنفوس و راحة للقلوب ..
تتوق إليه الأرواح فتنتشي و ترفرف فرحا و بهجة..
الحب يكشف النقاب عن ماهية الحياة..
معناها و فحوها.
💖

تعليقات
إرسال تعليق