هَذِهْ رِسالةُ مَحبوبٍ إَلَيكَ سَرى

                 بِها جَناحٌ مِنَ الأَشواقِ خَفَّاقُ

كَأَنَّها مِن سَواد العَين قَد كَتَبَت

                لِذاكَ كانَت إِلى لُقياكَ تَشتاقُ

💖

إبراهيم اليازجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة