إن العيش في العالم دون أن تدرك معنى العالم يشبه التجول في مكتبة كبيرة دون لمس الكتب.
الحقيقة ان هذه الرواية حافلة بمعلومات علمية عن نفسي اول مرة اسمع عنها فضلا عن اماكن تاريخية محجوبة لكنها موجودة حسب ما أكد كاتب الرواية و قد وثَّق كلامه ذاكرا أن كل ما ورد في هذه الرواية من ابحاث علمية و نتائجها التي تحققت و تم تطبيقها هو أمر صحيح و حقيقة واقعة.
هل يمكن قياس وزن الروح !؟
السؤال الأكثر ديمومة في الفلسفة يدور حول وجود النفس البشرية وتحديدًا مسألة ما إذا كان البشر يمتلكون نوعًا من الوعي القادر على البقاء خارج الجسد أم لا.
اتفقت معظم الفلسفات القديمة كما أيدت الحكمة البوذية والبراهمية تناسخ الأرواح.. وهو انتقال الروح إلى جسد جديد بعد الموت و اعتبر الأفلاطونيون الجسد سجنًا هربت منه الروح.. ووصف الرواقيون الروح بأنها جزء من الله واعتقدوا أن الله يستدعيها من مقرها بالأرض.
من المفهوم أن وجود النفس البشرية لن يتم إثباته علميا أبدا.. فالتأكيد على أن بقاء الوعي خارج جسم الإنسان بعد الموت يشبه إخراج نفخة من الدخان و الأمل في العثور عليه بعد سنوات!
و قد أشارت العلوم الباحثة في إدراك العقل و المنطق بوضوح إلي أن الأفكار لها كتلة و من ثم فمن المنطقي أن الروح البشرية قد يكون لها كتلة أيضا !
هل يمكننا وزن روح الانسان !؟
انها فكرة مستحيلة بالطبع حتى مجرد التفكير فيها .. لكن هناك عالمة صممت كبسولة اذا دخلها شخص و أغلقت الغطاء يكون الفرد في نظام مغلق تماما .. لاشئ يمكن أن يفلت منه زفيرا كان أو العرق المتبخر او ايا من سوائل الجسم .. لاشئ مطلقا و خلال ست دقائق او نحو ذلك يكون الشخص في عداد الأموات حسب معدل تنفسه. استعانت العالمة بزميل لها في جامعة يل .. مدرسا للعلوم كان مريضا جدا و كان يريد ان يتبرع بجسده للعلم لذلك لما علم بالتجربة اراد على الفور ان يكون جزءا منها.
عندما دخل الكبسولة كان وزن جسمه ٥١،٤٥٣٤٦٣٣ كجم حسب ما اوضح الميزان الالكتروني الموجود بالكبسولة.. تدريجيا اصبح تنفس الرجل ضحلا حتى لفظ أنفاسه الاخيرة. توقف كل شئ بعد لحظات من وفاة الرجل و فجأة انخفض الرقم على الميزان و كان التغّير في الوزن ضئيلا و لكنه كان قابلا للقياس و كانت النتيجة محيرة للعقل تماما.
كتبت العالمة انه يبدو ان هناك مادة تخرج من جسم الانسان لحظة الموت .. هذه المادة لها كتلة قابلة للقياس و لا تُعيقها الحواجز المادية و يجب ان تتحرك في بُعد لا استطيع ادراكه .. لقد قمت توا بقياس الروح الانسانية !
منذ الخمسينات كانت هناك كبسولات على هيئة أحواض يطلق عليها اسم الطفو و كان الغرض منها تقديم تجربة متسامية للعودة إلي رحم الأم. كان هذا الاختراع يعد نوعا من المساعدات التأملية التي تعمل علي تهدئة الدماغ من خلال إزالة جميع المدخلات الحسية كالضوء و الصوت و اللمس و حتى الجاذبية الأرضية.
في الكبسولات التقليدية من هذا النوع يطفو الشخص على ظهره في محلول ملحي و يظل وجهه فوق الماء حتى يتمكن من التنفس. و في السنوات الأخيرة حققت هذه الكبسولات او الاحواض قفزة نوعية في مجال البيرفلوركربونات المحملة بالاكسچين “ مؤكسچة”. عرفت هذه التقنية الجديدة باسم “التهوية السائلة الكاملة” و لم يصدق بوجودها الا قليل من الناس.
ان يكون هناك سائلا قابلا للتنفس هذا أمر عجيب! لكن هذا الامر العجيب اصبح حقيقة مؤكدة من عام ١٩٦٦ عندما نجح “إيلاند.سي.كلارك” في ابقاء فأرا على قيد الحياة لعدة ساعات بعد ان تم غمره في مادة “البيرفلوروكربون المؤكسچة.
لقد وُلِّدت التهوية السائلة الكاملة من محاولات الطب الحديث مساعدة الأطفال المبتسرين على التنفس عن طريق إعادتهم إلى حالة الرحم المليئة بالسوائل.. كانت مركبات الكربون المشبعة بالفلور في السابق شديدة اللزوجة بحيث لا يمكن تنفسها بشكل كامل.. لكن الاكتشافات الحديثة جعلت السوائل القابلة للتنفس تقارب قوام الماء.
عمل مديرو العلوم و التكنولوجيا في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية على نطاق واسع مع مركبات الكربون المشبعة بالفلور المؤكسچة لتطوير تقنيات الجيش الأمريكي وذلك حين وجدت فرق النخبة للغوص في أعماق المحيطات التابعة للبحرية الأمريكية أن تنفس السائل المؤكسچ يمنحهم القدرة على الغوص إلى أعماق أكبر بكثير دون التعرض لخطر الإصابة بداء الضغط بدلا من غاز الهيليوكس أو الريمكس المعتاد.
و بالمثل وجدت وكالة ناسا و القوات الجوية الأمريكية أن الطيارين المجهزين بسائل مؤكسچ يمَكِّن الجهاز التنفسي من تحمل قوى جاذبية أعلى بكثير من المعتاد اذا قورن بجهاز التنفس التقليدي المحتوي على غاز الاكسچين. و ذلك ان السائل ينشر قوة الجاذبية بشكل متساوٍ في جميع أعضاء الشخص الداخلية مقارنة بالغاز.
اما بالنسبة لوكالة المخابرات الامريكية فقد تم استخدام هذه الأحواض في تطبيقات أكثر قتامة. فاستخدام هذا الاسلوب في استجواب المتهم كان مألوفا. حيث كانت تقنية الإيهام بالغرق السيئة السمعة فعالة للغاية في الاستجواب لأن الضحية يعتقد حقا انه يغرق.
العديد من الملفات السرية تم فيها استخدام هذا الاسلوب..
أسلوب الحرمان الحسي لتعزيز هذا الوهم. و حرفيا يمكن أن يغرق الضحية المغمور في هذا السائل لأنه غير مدرك أن هذا السائل الذي يتنفسه و الذي هو أكثر لزوجة قليلا من الماء يساعده على التنفس بشكل أفضل و من ثم حين يتدفق السائل إلى رئتيه غالبا ما يفقد وعيه من الخوف ثم يستيقظ في هذا الحبس الانفرادي اللانهائي.
في الحال هذه يضاف لهذا السائل المؤكسچ مواد مخدرة موضعية و أدوية للشلل و الهلوسة ليعطي السجين إحساسا بأنه منفصل جسديا تماما عن العالم فاذا أرسل عقله أوامر لتحريك اطرافه مثلا لا يستجيب .. فتسبب له حالة الموت هذه رعبا.. و الارتباك الحقيقي يحدث من عملية إعادة الميلاد حين يترسخ في ذهن الشخص أنه يولد كطفل مرة أخرى و تساعد علي ذلك الأضواء الساطعة و الهواء البارد و الضوضاء التي تصم الآذان.
هي عمليات مؤلمة.. مؤلمة للغاية و بعد تكرار عمليات إعادة الولادة و حالات الغرق يصبح السجين مشوشا للغاية حتى أنه لا يعرف إن كان حيا أو ميتا و من ثم يخبر المحقق بأي شئ أيا كان.
و عند الافاقة نجد ان السجين يريد العودة لذلك الحوض لأنه شعر انه طفل يولد من الرحم فاذا ارادو ان يبقوا علي حياته يقومون بسحبه من الحوض و يتم إجرأ اسعافات الغرق من طرد المياه من رئتيه الذي يشعر كأنهما مملوءتان بالرمال يصاحب هذا الإجراء سعال و آلام في الصدر و الرقبة و يشتعل حلقه و تكون الرؤية غير واضحة حتي يستعيد وعيه قليلا قليلا و يعود لحاله الأولى .
اكتفيت بترجمة هاتان المعلوماتان ..
جلي ان العلم لا حدود له و هو محجوب عن الكثيرين و مملوك في قبضة قلة
إن العيش في العالم دون أن تدرك معنى العالم يشبه التجول في مكتبة كبيرة دون لمس الكتب الحقيقة ان هذه الرواية حافلة بمعلومات علمية عن نفسي اول مرة اسمع عنها فضلا عن اماكن تاريخية محجوبة لكنها موجودة حسب ما أكد كاتب الرواية و قد وثَّق كلامه ذاكرا أن كل ما ورد في هذه الرواية من ابحاث علمية و نتائجها التي تحققت و تم تطبيقها هو أمر صحيح و حقيقة واقعة.
هل يمكن قياس وزن الروح !؟
السؤال الأكثر ديمومة في الفلسفة يدور حول وجود النفس البشرية وتحديدًا مسألة ما إذا كان البشر يمتلكون نوعًا من الوعي القادر على البقاء خارج الجسد أم لا.
اتفقت معظم الفلسفات القديمة كما أيدت الحكمة البوذية والبراهمية تناسخ الأرواح.. وهو انتقال الروح إلى جسد جديد بعد الموت و اعتبر الأفلاطونيون الجسد سجنًا هربت منه الروح.. ووصف الرواقيون الروح بأنها جزء من الله واعتقدوا أن الله يستدعيها من مقرها بالأرض.
من المفهوم أن وجود النفس البشرية لن يتم إثباته علميا أبدا.. فالتأكيد على أن بقاء الوعي خارج جسم الإنسان بعد الموت يشبه إخراج نفخة من الدخان و الأمل في العثور عليه بعد سنوات!
و قد أشارت العلوم الباحثة في إدراك العقل و المنطق بوضوح إلي أن الأفكار لها كتلة و من ثم فمن المنطقي أن الروح البشرية قد يكون لها كتلة أيضا !
هل يمكننا وزن روح الانسان !؟
انها فكرة مستحيلة بالطبع حتى مجرد التفكير فيها .. لكن هناك عالمة صممت كبسولة اذا دخلها شخص و أغلقت الغطاء يكون الفرد في نظام مغلق تماما .. لاشئ يمكن أن يفلت منه زفيرا كان أو العرق المتبخر او ايا من سوائل الجسم .. لاشئ مطلقا و خلال ست دقائق او نحو ذلك يكون الشخص في عداد الأموات حسب معدل تنفسه. استعانت العالمة بزميل لها في جامعة يل .. مدرسا للعلوم كان مريضا جدا و كان يريد ان يتبرع بجسده للعلم لذلك لما علم بالتجربة اراد على الفور ان يكون جزءا منها.
عندما دخل الكبسولة كان وزن جسمه ٥١،٤٥٣٤٦٣٣ كجم حسب ما اوضح الميزان الالكتروني الموجود بالكبسولة.. تدريجيا اصبح تنفس الرجل ضحلا حتى لفظ أنفاسه الاخيرة. توقف كل شئ بعد لحظات من وفاة الرجل و فجأة انخفض الرقم على الميزان و كان التغّير في الوزن ضئيلا و لكنه كان قابلا للقياس و كانت النتيجة محيرة للعقل تماما.
كتبت العالمة انه يبدو ان هناك مادة تخرج من جسم الانسان لحظة الموت .. هذه المادة لها كتلة قابلة للقياس و لا تُعيقها الحواجز المادية و يجب ان تتحرك في بُعد لا استطيع ادراكه .. لقد قمت توا بقياس الروح الانسانية !
منذ الخمسينات كانت هناك كبسولات على هيئة أحواض يطلق عليها اسم الطفو و كان الغرض منها تقديم تجربة متسامية للعودة إلي رحم الأم. كان هذا الاختراع يعد نوعا من المساعدات التأملية التي تعمل علي تهدئة الدماغ من خلال إزالة جميع المدخلات الحسية كالضوء و الصوت و اللمس و حتى الجاذبية الأرضية.
في الكبسولات التقليدية من هذا النوع يطفو الشخص على ظهره في محلول ملحي و يظل وجهه فوق الماء حتى يتمكن من التنفس. و في السنوات الأخيرة حققت هذه الكبسولات او الاحواض قفزة نوعية في مجال البيرفلوركربونات المحملة بالاكسچين “ مؤكسچة”. عرفت هذه التقنية الجديدة باسم “التهوية السائلة الكاملة” و لم يصدق بوجودها الا قليل من الناس.
ان يكون هناك سائلا قابلا للتنفس هذا أمر عجيب! لكن هذا الامر العجيب اصبح حقيقة مؤكدة من عام ١٩٦٦ عندما نجح “إيلاند.سي.كلارك” في ابقاء فأرا على قيد الحياة لعدة ساعات بعد ان تم غمره في مادة “البيرفلوروكربون المؤكسچة.
لقد وُلِّدت التهوية السائلة الكاملة من محاولات الطب الحديث مساعدة الأطفال المبتسرين على التنفس عن طريق إعادتهم إلى حالة الرحم المليئة بالسوائل.. كانت مركبات الكربون المشبعة بالفلور في السابق شديدة اللزوجة بحيث لا يمكن تنفسها بشكل كامل.. لكن الاكتشافات الحديثة جعلت السوائل القابلة للتنفس تقارب قوام الماء.
عمل مديرو العلوم و التكنولوجيا في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية على نطاق واسع مع مركبات الكربون المشبعة بالفلور المؤكسچة لتطوير تقنيات الجيش الأمريكي وذلك حين وجدت فرق النخبة للغوص في أعماق المحيطات التابعة للبحرية الأمريكية أن تنفس السائل المؤكسچ يمنحهم القدرة على الغوص إلى أعماق أكبر بكثير دون التعرض لخطر الإصابة بداء الضغط بدلا من غاز الهيليوكس أو الريمكس المعتاد.
و بالمثل وجدت وكالة ناسا و القوات الجوية الأمريكية أن الطيارين المجهزين بسائل مؤكسچ يمَكِّن الجهاز التنفسي من تحمل قوى جاذبية أعلى بكثير من المعتاد اذا قورن بجهاز التنفس التقليدي المحتوي على غاز الاكسچين. و ذلك ان السائل ينشر قوة الجاذبية بشكل متساوٍ في جميع أعضاء الشخص الداخلية مقارنة بالغاز.
اما بالنسبة لوكالة المخابرات الامريكية فقد تم استخدام هذه الأحواض في تطبيقات أكثر قتامة. فاستخدام هذا الاسلوب في استجواب المتهم كان مألوفا. حيث كانت تقنية الإيهام بالغرق السيئة السمعة فعالة للغاية في الاستجواب لأن الضحية يعتقد حقا انه يغرق.
العديد من الملفات السرية تم فيها استخدام هذا الاسلوب..
أسلوب الحرمان الحسي لتعزيز هذا الوهم. و حرفيا يمكن أن يغرق الضحية المغمور في هذا السائل لأنه غير مدرك أن هذا السائل الذي يتنفسه و الذي هو أكثر لزوجة قليلا من الماء يساعده على التنفس بشكل أفضل و من ثم حين يتدفق السائل إلى رئتيه غالبا ما يفقد وعيه من الخوف ثم يستيقظ في هذا الحبس الانفرادي اللانهائي.
في الحال هذه يضاف لهذا السائل المؤكسچ مواد مخدرة موضعية و أدوية للشلل و الهلوسة ليعطي السجين إحساسا بأنه منفصل جسديا تماما عن العالم فاذا أرسل عقله أوامر لتحريك اطرافه مثلا لا يستجيب .. فتسبب له حالة الموت هذه رعبا.. و الارتباك الحقيقي يحدث من عملية إعادة الميلاد حين يترسخ في ذهن الشخص أنه يولد كطفل مرة أخرى و تساعد علي ذلك الأضواء الساطعة و الهواء البارد و الضوضاء التي تصم الآذان.
هي عمليات مؤلمة.. مؤلمة للغاية و بعد تكرار عمليات إعادة الولادة و حالات الغرق يصبح السجين مشوشا للغاية حتى أنه لا يعرف إن كان حيا أو ميتا و من ثم يخبر المحقق بأي شئ أيا كان.
و عند الافاقة نجد ان السجين يريد العودة لذلك الحوض لأنه شعر انه طفل يولد من الرحم فاذا ارادو ان يبقوا علي حياته يقومون بسحبه من الحوض و يتم إجرأ اسعافات الغرق من طرد المياه من رئتيه الذي يشعر كأنهما مملوءتان بالرمال يصاحب هذا الإجراء سعال و آلام في الصدر و الرقبة و يشتعل حلقه و تكون الرؤية غير واضحة حتي يستعيد وعيه قليلا قليلا و يعود لحاله الأولى .![]()
اكتفيت بترجمة هاتان المعلوماتان ..
جلي ان العلم لا حدود له و هو محجوب عن الكثيرين و مملوك في قبضة قلة
تعليقات
إرسال تعليق