أي نعمة أن أعرف في حياتي ذلك الفرح المقدس الذي لا يبغي غير ذاته .. 

ظللت باستمرار أمثل أدوار حتى غاب عني أنا نفسي وجهي  وسط كل تلك الأقنعة..

هأنذا و بفضلكَ أنتَ أعرف من أكون .. 

أي فرحة الآن أن أفقد كل ذلك الماضي لأجدُكَ .. 

أن أرد للدنيا صفعة بأن أسرق منها السعادة ..

كان كلانا يحتاج للآخر ليكتشف نفسه..

 و حين اشتبكت أيدينا استطاعنا أن نخرج للعالم من ثُقب الخوف الضيق..

جاءت السكينة .. جاء الجمال .. انتهى العمر ؟!! 

لكني أحبكَ أبداً هذا العمر.. 

 اعترف ان كل المحبين صغارا لا عمر لهم.. 

و أن الحب طفل .. 

اعرف انها كذبة.. لكن ما أجملها من كذبة..

ما أجمل هذا الوهم و أنا أحبكَ و أنتَ معي..

 في هذا الليل الحنون ..

مجلوان معا في ضوء القمر الفضي..

في عمرٍ واحد .. في قلب الحب الطفل .. 

في هذا الزمن الوحيد الأبدي..

و أنتَ معي ليلة أصبحنا واحدا..

دنيانا نصنعها معا لا عمر لها..

 حتى و لو كانت قصيرة العمر.. 

هنا .. الآن .. دنيانا تصحح كل الماضى تمحوه.. 

تُصلح كل الحاضر و لا تُبقي شيئا غير الفرح … 

لا شئ غير الفرح.

💖 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة