اذكر اني قرأت في ما كتبه ا. عبد الحميد جودة السحار فيما اسميتُه موسوعة عن السيرة النبوية..
و التي تحولت الي مسلسل تلفزيوني باسم محمد رسول الله
انه تحدث في أحد أجزاء هذه الموسوعة عن حوار وقع بين ابهرة ملك الحبشة و عبد المطلب جد الرسول عليه الصلاة والسلام
حين قام الأول بالهجوم على مكة قاصداً هدم بيت الله الحرام
و لما هاجمت جيوشه مكة استولت على غنائم كثيرة و من ضمن هذه الغنائم كانت أغنام مملوكة لسيد قريش و زعيمها عبد المطلب
الذي ذهب لمقابلة ابهرة فاستقبله الأخير بكل ترحاب ظاناً انه جاء ليتباحث في أمر الهجوم الواقع و التشاور معه في هذا الشأن..
استقبله بكل حفاوة و انتظر ما يقول ..
فقال عبد المطلب لأبرهة أنه جاء يستأذنه ان يرد له غنماته التي استولى عليها جيشه ؟!..
ذهل الأخير وتعجب جدا و تجهم وجهه و هو يسأل عبد المطلب اجئت تحدثني في امر الغنم و انت تعلم اني اتيت لهدم البيت الذي تُقدسونه؟!
هذا امر غريب!!!
ما هذا يا كبير العرب و زعيم قريش؟!
و الحقيقة ان رد عبد المطلب أذهله و أعجبني جدا في ذات الوقت
إذ قال له :-
انا رب غنماتي انا المسئول عنها ..
اما البيت ! فللبيت رب يحميه.. و قد كان
و كلنا قرأ و يعلم سورة أصحاب الفيل الذي كان اسمه محمود بالمناسبة
في العادة لا احب التحدث عن أي شأن عام يدور على وسائل التواصل و لا احب الجدل لكن..
مش عارفة ليه قفز هذا الحوار في ذاكرتي و انا أقرأ كل هذا الجدل و الفزع و الرعب بشأن هذا الكيان الجديد المُسمي تكوين؟!
هل نسينا إنا نزلنا الذكر و انا له لحافظون؟! ..ام نسينا ان للبيت رب يحميه ؟!
هذا رأي
💖

تعليقات
إرسال تعليق