لِمَ يتوق القلب إليك؟!
و لِمَ يريد أن يغفرَ لكَ كل الخطايا؟!
عذاب الجسد هين أمام هذا الحضور الطاغي..
لروحٍ تتوق إلـي روح و لا تصل إليها..
هل هناك ذنب أكبر من أن تنفر من عشقي لك؟!
أو أن تمر عليه كما يمر الماء على خشاش الأرض ؟!
لو عرفتَ جريمتك لتمنيتَ الموت ففيه رحمة..
لا يوجد رجل مزق حشا القلب غيرك..
و لا ترك النفس جوفاء غيرك..
و لا حرقها بجمر الغضا غيرك..
و لا أضاء بقية العمر سواك ..
لو تعرف أن الدماء سالت من الفؤاد تبحث عنك..
آه يا رجل لو تعرف!..
يا رجل أنت الفارس و الأمل ..
أنت رجلي و كل عمري الباقي..
حمّلتَني ما لا أستطيع ثم عندما ناء الحِمل تخليت..
و كأنك لم تُحب يوما و لم ترحم..
يوما كنت قلبكَ فدهستني و اعتصرت الروح ..
ما عرفتَ قدر الجوى و لا شدة التعلق ..
تبتعد عني .. لكنك مستقر بداخلي..
تعاملني كأنني لا شئ ..لأنك كل شئ..
تتلاعب بالكلمات..؟!
ربما .. لا أعرف..
لو انتقمت منك لابد ان ابعثر بقايا روحي ..
و لا أستطيع ..
تسببت في كل همي و لم تدرك ثِقل الاشتياق..
ما أفزع الآلام التي لا إرادة لنا بها..
هل تدري ان التألم أحيانا يكون رفاهية لا نملكها؟!..
ربما الحل في نزع شغاف القلب..
فبعد اعتياد الالم تصبح الدنيا بهمها و فرحها سواء..
يا لـ قلة الحيلة.
💖
رؤية انثوية من وحي قصيدة لست قلبي لكامل الشناوي

تعليقات
إرسال تعليق