للظل سرعة زوال..
اذ يختفي بغياب الشمس أو الضوء..
الظل هش غير محدد الشكل ..
في الظل تكمن كثافة الصمت ..
سكون مُحير يفرزه الظل بهذه الميزة..
وفي أدب ڤيكتور هيجو يقترن الظل بالماء فيقول :-
«من يريد رؤية الخارج عليه أن ينظر إلى أعماق نفسه..
إن المرآة العميقة القاتمة موجودة في داخل كل إنسان ..
هناك توجد الظلمات المضيئة ..
إنها أكثر من صورة .. إنها ظل .. و في داخل الظل يوجد طيف..
عندما ننحني فوق ذلك البئر نرى فيه من خلال مسافة الهاوية و في دائرة ضيقة كل العالم الفسيح»
ما يجمع بين الظل و الماء هو المعركة و النضال ..
الماء بصورة البحر و المحيط يمثل السلطة الاجتماعية التي تستعبد الإنسان .. هو الظلمات الأبدية.. هو الليل الجماعي المتحجر الفـؤاد الذي يلقي ضحياه في عبابه.. البحر هو باب المعركة الكبرى ضد القديم و المتسلط..
لا سكون و لا اطمئنان و لا كمال في النفس البشرية دون ان يواجه الفرد معركته الكبري ضد البحر بأمواجه
اما الحسن ابن الهيثم فيقول ان مخاتلة الضوء للظل خفف عنه وحشة السجن و لواعج الغربة حين ادعى الجنون ليتقي شر الحاكم بأمر الله حين اقام بمصر.
و قال ايضا ان الضوء يحمل الكون برمته ..
يحمل جميع ما يمر به من أطياف فهيئ له متكأ اجعله يسكب العالم على جدارك
💖

تعليقات
إرسال تعليق