يصحو الحنين كأنه خيط عطري..
يُحرك داخلك آلة الكمان..
فتسمع عزفا تذوب فيه و معه..
عطر غريب مدهش متوهج..
تُحس أنك تعرفه..
صافح حواسك في مكان ما أو زمن ما..
لكنك لا ترى يد العازف !؟..
تتلفت حولك من أين يأتي هذا العطر !؟..
أترُاه قادما من غرفة الذكريات داخل قلبك !؟..
تذْكر إنها كانت لحظة مدهشة..
تذْكر إحساسك باللحظة..
لكن لا تذْكر اللحظة..
تذْكر كيف رق قلبك و دمعت عيناك..
يزداد حنينك..
حتى أنه لو نزل على جبل..
لتصدع من هول ما فعله بك..
تتذوق شفاهك عذابا..
يُخلف مرارة حارقة في النفس..
مرارة لا يمحوها إلا اللقاء..
يزداد حنينك لوجه لا تتذكر ملامحه..
وجه اللحظة الغارقة في ضباب الماضي..
فـ للماضي سحر لا يعرف تأثيره المُسّكِر سوى العشاق..
هنا انتهى أمرك إذ صرتَ عاشقا..
سَحَره عطرٌ أفلت من سجن الماضي.
💖

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة