“من بعد ما كنت الضياء بناظريك.. نسيتني و دعوتَ سيدة إليك”..
أسمعتَ أذنيها كلمات كنت أظنها تخصني..
ذبحتَني فصرتُ كالطير الذي أصابه الصياد فهوى..
تركتني و ركضتَ وراء العيون الجميلة..
بل و قطعتَ عليَّ سُبل الوصول إليكَ..
لا لسبب إلا لتمنعني من معرفة حالك الجديد..
لكنك لا تعرف قدرة المرأة المحبة على قراءة قلب محبوبها..
لا تدري ما يمكن أن تفعله عاشقة بحبٍ مستقر في أعماق الأعماق ..
لا تعلم معنى أن يكون الحب مستقر بين معترك الاحداق لا يتزحزح..
لم تدرك أني أعلم .. أعلم كل شئ .. بكل تفاصيله..
ما اوجعني حقيقة ليس أنك ركضتَ وراء الجمال..
أنا أدرك تماما ان القلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيفما شاء..
و أدرك أن للجمال ولاية ليست لغيره..
لكن ما ذبحني حقا و شظى الفؤاد..
هو همسك لها بعبق كلماتٍ كانت تقطن وريدي يوما..
أشفقت عليك من مصير جارف كأمواج قاسية لا شفاء منه..
أيقنتُ أنها ستريكَ في الحب عذابا ما لا عين رأت و لا أذن سمعت..
علِمتُ مصيرك بين يديها و تركتُكَ تتجرع كأس اختيارك حتى الثمالة..
سامحتُك كثيرا لكنك لم تنتبه..
لم تعِ الدرس بعد..
لم تستوعب أن تدفق المشاعر الحسية يودي بصاحبها..
رأيتُ كيف حاولتَ أن تنفخ فيها حياة ليست من طبعها ..
فكيف تنفخ حياة فيمن لم تفتح قلبها لاستيعاب تلك حياة ..
لا تستطيع..
أنت لم تُدرك ان الحب يتعين أن يكون حبا حُرا لا قيد فيه و لا إذلال ..
سامحتُك.. و كلمتُك كثيرا و لم تلتفت..
توجهت بكلامي لقلبك لكنه كان مغلقا ..
ضربتَ عليه أسوارا من وهم و خيال..
امتلأ قلبك بقسوة تخشاها الصخور التي تتحمل أمواج البحر الهادر..
يا مسكين ..
نعم.. حقيقي.. أنتَ “من بعد ما كنت الضياء بناظريك.. نسيتني و دعوتَ سيدة إليك”..
أسمعتَ أذنيها كلمات كنت أظنها تخصني..
ذبحتَني فصرتُ كالطير الذي أصابه الصياد فهوى..
تركتني و ركضتَ وراء العيون الجميلة..
بل و قطعتَ عليَّ سُبل الوصول إليكَ..
لا لسبب إلا لتمنعني من معرفة حالك الجديد..
لكنك لا تعرف قدرة المرأة المحبة على قراءة قلب محبوبها..
لا تدري ما يمكن أن تفعله عاشقة بحبٍ مستقر في أعماق الأعماق ..
لا تعلم معنى أن يكون الحب مستقر بين معترك الاحداق لا يتزحزح..
لم تدرك أني أعلم .. أعلم كل شئ .. بكل تفاصيله..
ما اوجعني حقيقة ليس أنك ركضتَ وراء الجمال..
أنا أدرك تماما ان القلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيفما شاء..
و أدرك أن للجمال ولاية ليست لغيره..
لكن ما ذبحني حقا و شظى الفؤاد..
هو همسك لها بعبق كلماتٍ كانت تقطن وريدي يوما..
أشفقت عليك من مصير جارف كأمواج قاسية لا شفاء منه..
أيقنتُ أنها ستريكَ في الحب عذابا ما لا عين رأت و لا أذن سمعت..
علِمتُ مصيرك بين يديها و تركتُكَ تتجرع كأس اختيارك حتى الثمالة..
سامحتُك كثيرا لكنك لم تنتبه..
لم تعِ الدرس بعد..
لم تستوعب أن تدفق المشاعر الحسية يودي بصاحبها..
رأيتُ كيف حاولتَ أن تنفخ فيها حياة ليست من طبعها ..
فكيف تنفخ حياة فيمن لم تفتح قلبها لاستيعاب تلك حياة ..
لا تستطيع..
أنت لم تُدرك ان الحب يتعين أن يكون حبا حُرا لا قيد فيه و لا إذلال ..
سامحتُك.. و كلمتُك كثيرا و لم تلتفت..
توجهت بكلامي لقلبك لكنه كان مغلقا ..
ضربتَ عليه أسوارا من وهم و خيال..
امتلأ قلبك بقسوة تخشاها الصخور التي تتحمل أمواج البحر الهادر..
يا مسكين ..
نعم.. حقيقي.. أنتَ مسكين ..
تبحث الآن عن قلب يحتويك .. عن روح تسكنك ..
يا صديقي أتمنى أن تجد نفسك..
أنت تائه.. ضائع.. لا تعرف حقيقتك..
لستَ حيا .. انت فقط تُشبه الأحياء ..
و ختاما ..
إعلم يا عزيزي ان أي علاقة تترك أثرا في النفوس أيا كان شكلها ..
و لمحو هذا الأثر يتعين رده لصاحبه ..
فهذه بضاعتكَ رُدت إليكَ..
و صفحة طويت كطي السجل للكتب.
💖
رؤيتي من وحي قصيدة نزار رسالة من إمرأة.
القصيدة في رأي تتضمن كلمات شديدة القسوة و أوصاف مخجلة
و حسب ما قرأت ان فايزة أحمد غيرت في كلمات القصيدة و أعتقد أنه حقيقة فعقد مقارنة بين الأغنية و القصيدة نلمس الاختلاف ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة